ترى الأنثى قد تعطرت و تزينت تخرج الى الشارع كاسية عارية ..... هجرت الحياء و خاصمت العفاف. و صاحب هذا الكلام..هاجر حسن النصح، و الكلمة الطيبة،، الكل يجيد التقريع..و لكن هل من يجيد النصح..كلنا نعرف هذا..و لكن ما الحل.. هل سبق ان اسديت نصيحة لهاته السافرة..
دخلت عاهرة الجنة لأنها سقت كلبا..لأنه الطيبة و الحب و الحنان مقرهن القلب..و ليس اللسان الجارح..