كان المكان في رسالة الغفران احد مظاهر قوة الخيال و وضوحه ، فعلى المعري بخياله في وصف المكان الى صفات خارقة مثل الجنة تخيلها مكان في الارض ، و اسرتسل في وصفها و صفاتها كما زاد في وصف الاماكن فتخيل ان اللبن و العسل و الخمر انهار موجودة على الارض و ان العنبر عبارة عن كثبان رملية و برع في وصف الاماكن و سما بخياله فيها و هذا يعتبر سمة من سمات ادب المعري