فصوت المرأة ليس بعورة لقوله تعالى : (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب). [الأحزاب: 53] ، فلم يأت النهي عن الحديث وإنما جاء الأمر بعدم الخضوع بالقول وهو ترخيم الصوت وترقيقه، قال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً). [الأحزاب: 32]. وإن كان صوت المرأة يتلذذ به السامع أو يخاف على نفسه الفتنة فحرام عليه استماعه، وإن كان غير ذلك فلا يحرم ، لأنه ليس بعورة. والله تعالى أعلم.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم علمو أولادكم القرآن. ..
وخيركم من تعلم القرآن وعلمه
يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن وتجوده في مجمع فيه نساء وتعلم تجويد القرآن لغيرها فلها أجر كبير