من بين الأسباب هو الرغبة فى الإيجاز للحفاظ على قوة الأسلوب وتفادى ركاكته. كما جاء فى قوله تعالى " ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله" وفى هذا حذف للفاعل الظالمين.
الا يكون لذكره فائدة كما جاء فى قوله " اذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها" فلا فائدة من ذكر الفاعل هنا للعلم به
كذلك فى حالة عدم العلم بالفاعل مثل: أُكلت الدجاجة.
كذلك تعظيم الفاعل بعدم ذكره تأدبا حتى لاينسب له الشر بصورة مباشرة . كما فى قوله " وأنا لا ندرى أشر أريد بمن فى الارض ام أراد بهم ربهم رشدا