قال الله عز وجل في حديث قدسي (....استهدوني لأهدكم.....)
أي أطلبوا مني الهداية مني لأهدكم و هذا وعد الله لنا
فاطلب الهداية من الله و أكثر الدعاء فالله يحب أن يدعوه عبده و أن يتضرع له و أن يفتقر إليه فافعل ذلك و لن يخيبك الله أبدااااا
أبدا لن يخيب الله عبدا تضرع له و إلتجأ له
فمن أظم أسباب الهداية الدعاء و اللجوء إلى الله
و كذلك تدبر القرآن فأمة محمد للأسف لم تعرف كيف تأخذ بهذا القرآن و صبت إهتمامها على قراءته و حفظه فقط لذلك حرمت من الإستفادة الكبيرة منه
فعليك ان تحاول تدبر أيات الله فالقرآن هدى كما قال الله عز وجل
"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ" ﴿٨٩ النحل﴾
كما قال تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٢ الإسراء"
"بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٤٣ القصص﴾"