قال لافكرافت أن المؤرخ المسلم الشهير ابن خلكان روى كيف مات الحظرد. فبعد أن تم اختطافه من دمشق روى ابن خلكان أن الحظرد كان يتصارع مع وحش خفي وقد تم ابتلاعه في وضح النهار وهذا ما أكده الشهود الذين رؤوا الحادثة. أرجع لافكرافت مقتله إلى أن كل من يتعامل مع كتاب العزيف يلقى نهاية مخيفة والحظرد كان أولهم.