نظم الإسلام التعاون بأن جعل التعاون نوعين: هُما التعاون على الخير، والتعاون على الشر، وحثَّ على التعاون على الخير، وجعل له ثوابًا عنده، ونَـفَّـرَ من التعاون على الشر، وجعل لمن يباشـره عقابًا عنده، قال ــ تعالـى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى ولا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ العِقَابِ﴾.