القيام بدور التمويه على قريش حتى يتمَّ تعطيلها بضع ساعات، فلا تُلاحق رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فور خروجه من مكة، وكان هذا عن طريق نوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتغطيته ببردته؛ بحيث إذا نظر الكفار من شقِّ الباب حسبوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال نائمًا، فينتظرون خروجه في الصباح، فيمر وقت يتيح له صلى الله عليه وسلم الوصول إلى غار ثور دون مراقبة.