الاجابة هى :
إنّ مكان هبوط سيدنا آدم وزوجته ليس معروف بدقة لأنّه لم يُذكر أيّ دليل قوي كالآيات القرآنية أو الأحاديث الشريفة عن ذلك الأمر، ولكن البحث المستمر من قبل الدارسين والمؤرخين جعلهم يضعون بعض الافتراضات والتي لا يبنى معظمها على علم أو منطق: أعلى ارتفاع على الأرض قمّة إفريست والتي هي سلسلة من جبال الهمالايا الموجودة بالهند، فاحتمل المؤرخون أنّ أقرب مكان للسماء هي تلك الجبال لذلك قد يكون نزل فيها. رواية الإمام الطبري حين قال عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : "أهبط آدم بالهند ، فجاء في طلبها حتى اجتمعا فازدلفت إليه زوجته، فلذلك سمّيت المزدلفة، وتعارفا بعرفات، فلذلك سمّيت عرفات وتعارفا بجمع فلذلك سمّيت جمعاً".