مرّ رسولنا الكريم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلم- خلال فترة دعوته وقبلها أيضاً بالعديد من الأحداث العظيمة التي شكلت لنا نبراساً نهتدي به إن ضللنا الطريق، فقد تعرّض الرسول الأعظم لكافة أنواع المواقف، وسجّلت لنا كتب التاريخ طريقة تعامله الحكيمة معها، والتي كانت مليئة بأسمى معاني النبوّة التي لا تُعطى إلا للمصطفين الأخيار. عندما أسّس الرسول ومن معه من المؤمنين الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، تحوّلت حياة الدعوة الإسلامية، وانقلبت رأساً على عقب، فبعد أن كان المسلمون يدعون إلى أفكارهم الوليدة ضمن نظام مجتمعي معين، صارت لهم دولتهم، وتغيّرت ظروفهم وأحوالهم، وصاروا مضطرّين إلى اتباع أنواع جديدة من الأساليب لتجاوز ما يعترضهم من مشاق، وأوّل هذه المشاق ذلك العداء غير المبرر من كافة المشركين من مختلف القبائل العربية وعلى رأسها قريش، بل وحتى الدول العظمى آنذاك كدولة الروم.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم:
http://mawdoo3.com/%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%B9%D9%86_%D8%B5%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9