الاجابة هى :
لقيت سمية رضي الله عنها أصنافا من العذاب، لترجع عن دينها فصبرت ولم ترجع. طعنها أبوجهل بحربة في قبلها حتى ماتت، وكانت حينها عجوزًا ضعيفة، وقد كني بعدها بأبي جهل، كناه بها محمد صلى الله عليه وسلم والوليد بن المغيرة، وهي أول شهيدة في الإسلام، وكانت وفاتها بمكة قبل الهجرة.