دليل أونلاين مصر

لماذا يتثاؤب الإنسان ..؟

0 معجب 0 شخص غير معجب
89 مشاهدات
سُئل يوليو 22، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
لماذا يتثاؤب الإنسان ..؟

3 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 22، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
لماذا يتثاءب الإنسان ؟
التثاؤب عمل لا إرادي الهدف منه ملء الرئتين بالهواء إلى أقصى حد و هو علامة على زيادة حاجة جسمك للأكســــجين . للقيام به يفتح الشخص فاه بشدة لدرجة يكون فيها حجم فتحة البلعوم أكبر بأربع مرات من حجمها في الأوقات العادية، ويستمر التثاؤب لحوالي ثوان تتقلص فيهما عضلات الوجه والرقبة، ويصاحبهما إغلاق للعينين. خلال ذلك تتوقف جميع المعلومات الحسية لفترة من الوقت تكفي لعزل الشخص عن عالمه تبعا لمدة التثاؤب. كما يشير التصوير باستخدام التخطيط التصواتي للأجنة، كشف أن الجنين يتثاءب بشدة، حتى يكاد المشاهد يتخيل أن فكيه سوف ينفصلان عن بعضهما، رغم أنه لا يتنفس عبر الرئتين.
العوامل المرتبطة بالتثاؤب :
* النعاس.
* لحظة اقتراب موعد النوم.
* ساعة الاستيقاظ.
* لحظة الشعور بالضجر أو القلق.
* عند الاسترخاء.
* عند الشعور بالجوع.
* عند التعب أو عدم القدرة على القيام بمجهود إضافي.
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 22، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
هنالك نظريات كثيرة عن ذلك .. تقول أحد الفرضيات : أن الإنسان عندما يشعر بالتعب أو الملل يتباطآ التنفس لذا يتراكم غاز ثاني أكسيد الكربون في الدم .  وهذا يعني دخول كمية أقل من الأكسجين , لذا تأتي إشارة من الدماغ لفتح الفم لامتصاص المزيد من الأكسجين ولإخراج ثاني أكسيد الكربون الزائد . وهناك نظرية أخرى تعتبر التثاؤب هو نوع من التمرين للرئتين لتمددهما والحفاظ على مرونتهما .
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 22، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
الشعور بالتعب والإرهاق، الرغبة في النوم بعد يوم حافل بالأحداث والوقائع، اللحظات الأولى التي تتبع الاستيقاظ من النوم، الإحساس ببعض المشاعر السلبية على غرار القلق، وأحيانا رؤية شخص ما يقوم بهذا الفعل. قد تكون هذه ربما بعض الأسباب التي نعرفها عن التثاؤب. بيد أن دراسة علمية حديثة، توصلت إلى سبب قد يكون ربما المسؤول الأول عن التثاؤب. وفي هذا الصدد، خلصت دراسة صادرة عن جامعة نوتنغهام البريطانية أن الميل البشري إلى التثاؤب المُعدي، يحدث اوتوماتيكيا بسبب انعكاسات فطرية في القشرة الحركية، وهي منطقة في الدماغ مسؤولة عن الوظائف الحركية، وفق ما أشار الموقع الطبي المتخصص "ميديكل اكسبرس". وأفادت الدراسة التي صدرت هذا الأسبوع أن القدرة على مقاومة التثاؤب، في حال تفوه شخص آخر بالقرب منا تبدو محدودة. بالإضافة إلى أن توقنا إلى التثاؤب يزداد كلما حاولنا كبحه. وأوضح الباحثون أن محاولة إيقاف التثاؤب قد تغير ربما من طريقتنا في التثاؤب، لكنها لن تغير من ميلنا إلى فعل ذلك . واستندت النتائج إلى تجربة أجريت على 36 شخصا بالغا، حيث عرض الباحثون على المتطوعين مشاهدة مقاطع فيديو تُظهر شخصا آخر يتثاءب، وطلبوا منهم مقاومة أو السماح لأنفسهم بالتثاؤب. وفي نفس السياق، سجل الباحثون ردود فعل المتطوعين وتوقهم إلى التثاؤب بشكل مستمر. وقالت دكتورة علم النفس العصبي المعرفي، جورجينا جاكسون "أظهرت نتائج هذا البحث أن الرغبة في التثاؤب تزداد كلما حاولنا إيقاف أنفسنا. وباستعمال التحفيز الكهربائي كنا قادرين على زيادة التأثر وبذلك ترتفع الرغبة في التثاؤب المعدي".
المصدر : DW

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...