كان التفسير موجودا ً كعلم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا يسألوا الرسول عن بعض التفاسير
أما في عهد الصحابة اختلفت مدارس التفسير في مكة أو المدينة المنورة
(أول من جمع التفسير ضمن كتب الحديث) هو وكيع بن الجراح و يزيد بن هارون و سفيان بن عيينة
أما فيما يخص تأليف التفسير كعلم قائم بذاته فمن اشتهر فيه :
ابن المنذر
ابن ماجة
ابن جرير الطبري
ابن ابي حاتم