ترى الهيئة أن المواطن هو الحارس الأول لتراث وآثار وطنـه، لـذلك
تعمل على حماية هذه المواقع برفع الوعي لديه، لينتقل موضوع الآثـار
والتراث العمراني لدى المواطن من كونه قضية لا تهمه ولا تعنيه إلـى
أنها ممتلكات وطنية يجب أن يحافظ عليها بنفسه، وأن يقوم بالتبليغ أيضا
عن أي تخريب أو تدمير لها، وذلك لتطبيق العقوبات النظامية المعتمـدة
من الدولة تجاه من يقوم بأي تخريب لأي موقع أثري أو عمراني قديم في
المملكة، حسب ما نص عليه نظامي الآثار السابق والجديد.