الألم يطهر به الله الذنوب، و يرفع به درجات المؤمن المحتسب..هذا شرعا
و نفسيا: فإن الشخص المتألم، يتقوى بآلامه، و يفهم لعبة الحياة، يفهم أن العالم مؤلم، و يتجلد، و يصبر حتى ما يعتادها، و النفس راغبة إذا رغبتها،،و إذا ترد الى قليل تقنع..
فالنفس هي على ما تربيها،،إن ربيتها على الجزع و الشكوى لن يفدها الألم،،و إن ربيتهاةعلى التفاؤل بغد مشرق،، سرها و أفرحها أن الليل و إن طال لن يدوم، و أن الألم هو مجرد غشاوة و ستار يخفي وراءه حكما منيرة و خيرات كثيرة و افراح و مسرات جزيلة،،لن ينالها الشخص إلا بالصبر،،فإن عظم الجزاء و الإحسان و الفرح مع عظم الألم و البلاء