الاجابة هى :
يخبرنا أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم جرح في رأسه جرحا سال منه الدم في غزوة أحد، وكسرت إحدى أسنانه، فاستبعد إسلام هؤلاء المشركين لما رآه من بغيهم وعدوانهم، فأنزل الله هذه الآية: ﴿ َليْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ﴾ تبين له الخط الذي ينبغي أن يسلكه، وأن التوبة على هؤلاء المشركين أو عذابهم موكول أمره إلى الله –سبحانه- دون من سواه.