لقد عرفّ العلماء حالة الإسقاط النجمي بأنّها الطاقة الّتي تكون برفقة جسد الإنسان المادي والّتي تعرف باسم ( الجسد الأثيري )؛ حيث يتمّ انفصال هذا الجسد الأثيري عن المادي، ولكنّه لا يفارقه في أثناء نومه وإنّما يبقى بقربه، ويكون متّصلاً به بـ ( الحبل الفضّي ) Silver Cord ، ويستطيع هذا الجسد الأثيري أو هذه الروح أن تقوم بالتحرك في الأماكن والاتجاهات كافّة، ويمكن لها رؤية كل ما يحيط بها، إلاّ أنّها لا تظهر على أحد ولا أحد بإمكانه أن يراها، ويرى الباحثون بأنّ لهذه الروح القدرة على السفر إلى أبعد الأماكن، كما باستطاعتها أنّ تقوم بأي عمل، إلاّ أن تؤثّر بشيء أو تغيّر فيه، وأيضاً ليس بإمكانها الملامسة.