الرياء هو نوع من الشرك، ويسمى بـ (الشرك الأصغر)، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله عز وجل لأصحاب ذلك يوم القيامة إذا جازى الناس: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟! » ]صححه الألباني[.
وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: « من سَمَّع سَمَّع الله به، ومن راءى راءى الله به. » ]متفق عليه[. يقول الإمام النووي في شرحه للحديث: « قال العلماء: معناه: من رايا بعمله الناس وسَمَّعَه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره، سَمَّع الله به يوم القيامة الناس وفضحه... وقيل: معناه: من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس وكان ذلك حظه منه. » [راجع: شرح النووي على مسلم].