دليل أونلاين مصر

لماذا كانت تستحي الملائكة من عثمان بن عفان

0 معجب 0 شخص غير معجب
74 مشاهدات
سُئل أغسطس 13، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
لماذا كانت تستحي الملائكة من عثمان بن عفان

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه أغسطس 13، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
لماذا كانت الملائكة تستحي من عثمان رضي الله عنه ؟

وماذا عمل حتى بلغ تلك المرتبة ؟

كان عثمان رضي الله عنه من أحسن الناس خُلقاً ، وأشدهم حياءً ،

فروى الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي : أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ : عُمَرُ،


وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ...) . صححه الألباني في"صحيح الترمذي" .



ولعله لأجل عِظَم هذه الخصلة الحميدة ، التي لا تأتي إلا بخير،


كانت الملائكة تستحيي منه ، ما لا تستحيي من غيره .





روى مسلم عن عَائِشَةَ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي ،

كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ،

وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ،

ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَوَّى ثِيَابَهُ ،

فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ،

ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ ؟!

فَقَالَ: ( أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) ؟ " .

وفي لفظ له : (إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي خَشِيتُ ، إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ،

أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ ) .

فهذا استحياء رسول الله صلى الله عليه وسلم منه رضي الله عنه .





وروى الطبراني في"المعجم الأوسط"عَنْ عَائِشَةَ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

( إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، تَسْتَحْييِ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) .صححه الألباني .

وقد روى أحمد عن سَالِم أَبي جُمَيْعٍ قال : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ،

وَذَكَرَ عُثْمَانَ وَشِدَّةَ حَيَائِهِ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ،

فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيُفِيضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ " .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد " رجاله ثقات " .




قال المناوي رحمه الله : " كان يستحي حتى من حلائله ، وفي خلوته ،

ولشدة حيائه كانت تستحي منه ملائكة الرحمن " انتهى من " فيض القدير"

والله تعالى أعلم .

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...