أبشر..
جاء في حديث جابر بن عتيك – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "ما تعدون الشهادة؟" قالوا: القتل في سبيل الله –تعالى-، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة" أخرجه أبو داود.
ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري قال: وَأَمَّا الْمَرْأَة تَمُوت بِجُمْعٍ فَهُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَسُكُون الْمِيم ، وَقَدْ تُفْتَح الْجِيم وَتُكْسَر أَيْضًا وَهِيَ النُّفَسَاء ؛ وَقِيلَ الَّتِي يَمُوت وَلَدهَا فِي بَطْنهَا ثُمَّ تَمُوت بِسَبَبِ ذَلِكَ ، وَقِيلَ الَّتِي تَمُوت بِمُزْدَلِفَةَ وَهُوَ خَطَأ ظَاهِر ، وَقِيلَ الَّتِي تَمُوت عَذْرَاء وَالْأَوَّل أَشْهَر".
وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: وَأَمَّا ( الْمَرْأَة تَمُوت بِجُمْعٍ ) فَهُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْحهَا وَكَسْرهَا ، وَالضَّمّ أَشْهَر قِيلَ : الَّتِي تَمُوت حَامِلًا جَامِعَة وَلَدهَا فِي بَطْنهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْبِكْر ، وَالصَّحِيح الْأَوَّل .