ومن أبرز هذه الأخلاق وأسماها وافضلها هو برّ الوالدين وحث عليه الدين الاسلام في الكثير من الامور والمواقف ورد الحثّ على بر الوالدين في الكثير من آيات القرآن الكريم، والتي جاءت نصوصها تدعو إلى طاعة الوالدين والإحسان إليهما، وجعلت برّ الوالدين واجباً دينيّاً وأخلاقياًّ، وجاء أيضاً الحث على برّ الوالدين في نصوص السنة النبويّة الشريفة، حيث أمر الرسول صلّى الله عليه وسلّم المسلمين بطاعة الوالدين ومن اشهر الاحاديث عن الوالدين كما ورد عن الرسول صلى اللع عليه وسلم ولذلك لا تتعجب عندما جاء الصحابي للنبي فقال : ( يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي قال أمك ، قال ثم من قال أمك ، قال ثم من قال أمك ، قال ثم من قال أبوك ) ومن اروع ابيات الشعر التي تمر علينا في الكثير من الاوقات هي قال الشاعر أحمد شوقي : الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق ومن اثر رضا الوالدين على الشخص من صور فضل الوالدين التي يجب على الإنسان إتباعها ألا يرفع صوته عليهما وألا يتقدم عليهما في السير في الطريق وألا يحادثهما في غلظة وأن يحسن لهما ما استطاع في القول والفعل والعمل، وفي ذلك فضل كبير إذ أن البارين بوالديهما يجدون سعة في الرزق وفلاحاً، ويحبهم الآخرين ويتقربون منهم ويرغبون بالتعرف عليهم، فالله يزرع في البارين حب الآخرين ويجعلهم منوري الوجه والطلة فتراهم وتحس كأن في وجوههم راحة وطمأنينة كبرى من أثر رضا الأب والأم عنهم على الدوام في الصبح والمساء.